عدسة “كمال حسين منصور”.. ريادة بصرية ترسم ملامح الكفاح في برنامج “الجدعان”

  • بتاريخ : فبراير 24, 2026 - 10:30 م
  • الزيارات : 0
  • في عالم التلفزيون، تظل الصورة هي اللغة الأولى التي تخاطب وجدان المشاهد، وفي برنامج “الجدعان” الذي يعرض على قناة “القاهرة والناس”، برز اسم المصور السينمائي كمال حسين منصور كمبدع يمتلك أدواته الاحترافية لتقديم محتوى بصري يتجاوز حدود التوثيق التقليدي إلى آفاق الفن السينمائي الرفيع.

    استطاع “منصور” خلال رحلته مع برنامج “الجدعان” أن يصيغ هوية بصرية خاصة للبرنامج، حيث لا تكتفي عدسته برصد المصانع والمزارع والمشروعات التنموية، بل تفتش عن “الجمال في قلب العمل”. بلمسات سينمائية دقيقة، استطاع تحويل لقطات الإنتاج اليومي إلى كادرات فنية تبرز عظمة الإرادة المصرية، مما جعل الصورة شريكاً أساسياً في نجاح البرنامج وجذب الجمهور.

    فلسفة الصورة عند كمال حسين منصور:

    • السينما في خدمة الواقع: نجح كمال منصور في توظيف “عمق الميدان” (Depth of Field) واستخدام العدسات السينمائية لإضفاء طابع درامي على قصص النجاح، مما جعل المشاهد يشعر بقرب إنساني مع أبطال الحلقات من “الجدعان”.
    • ديناميكية الحركة: تتميز حركة الكاميرا لدى منصور بالانسيابية والقدرة على ملاحقة تفاصيل العمل الميداني الشاق دون فقدان التكوين الجمالي للكادر، وهو ما يتطلب مهارة تقنية عالية وجاهزية بدنية وفنية خاصة.
    • التلاعب بالضوء والظل: في مواقع التصوير المفتوحة والمصانع الكبرى، أظهر منصور براعة فائقة في استغلال الإضاءة الطبيعية والاصطناعية لخلق جو بصري مريح للعين ومعبر عن طبيعة المحتوى الجاد والطموح.

    إن ما يقدمه المصور السينمائي كمال حسين منصور خلف كاميرا “الجدعان” هو نموذج للإخلاص المهني، حيث يؤمن بأن كل لقطة هي رسالة دعم لكل يد تبني في مصر. وبفضل هذه الرؤية، أصبحت شاشة “القاهرة والناس” نافذة تطل منها المشروعات الوطنية بأبهى صورة ممكنة، تليق بحجم الجهد المبذول على أرض الواقع.